|
قطر
-
في إنجاز تاريخي ، نجح بطل
الشرق الأوسط للراليات لعام 1993 الشيخ حمد بن عيد آل ثاني في
تحقيقي إنجاز تاريخي ، حيث أنهى رالي قطر الدولي ، الجولة
الأولى من بطولة الشرق الأوسط للراليات في المركز الثالث ليصعد
لمنصة التتويج للمرة الأولى هذا العام ، في نتيجة تاريخية
للبطل العائد للمنافسة في البطولة بعد غياب سنوات طويلة.
وبدعم من مجموعة شركات الفهد الراعي الرئيسي شارك الشيخ حمد بن
عيد على متن سوبارو إمبريزا دبليو آر إكس إس تي آي "إن 12"
بمعاونة الإماراتي عارف يوسف ، والذي خاض مع الشيخ حمد عدداً
من جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات في موسم 2009 ، بعد
إعلان بطل الشرق الأوسط لعام 1993 عودته مرة أخرى للبطولة بعد
سنوات من التنافس في الراليات الصحراوية. وقد إستطاع الشيخ حمد
القفز ضمن المراكز العشرة الأولى في الترتيب العام للرالي الذي
شهد مشاركة 32 سيارة مع المراحل الأولى ، رغم تأخره الكبير في
المرحلة الإفتتاحية ، حتى تمكن من إنهاء مراحل القسم الأول في
المركز السابع للترتيب العام ليضمن تحقيق نقاطه الأولى ، قبل
أن يواصل تقدمه في الترتيب العام حتى أنهى الرالي في المركز
الثالث على متن سيارته التي تعتبر قديمة مقارنة بمعظم السيارات
المشاركة في الرالي وهو ما أعطى نتيجة الشيخ حمد زخماً كبيراً
بتفوقه على عدد كبير من نجوم راليات الشرق الأوسط الذين شاركوا
على متن سيارات حديثة وقوية للغاية.
كان
رالي قطر الدولي 2010 قد شهد فوز بطل الشرق الأوسط وحامل اللقب
القطري ناصر صالح العطية على متن فورد فييستا إس 2000 بمعاونة
الإيطالي جيوفاني بيرناتشيني ، فيما حل القطري مسفر المري مع
مساعده نيكولا آرينا في المركز الثاني على متن سوبارو إمبريزا
دبليو آر إكس إس تي آي.
وحصد الشيخ حمد ست نقاط هامة في بطولة الشرق الأوسط للراليات
لموسم 2010 وأصبح في المركز الثالث بترتيب البطولة وهو إنجاز
هام وكبير للبطل العالمي وحامل لقب بطولة الشرق الأوسط وستكون
حافزاً له لمواصلة المنافسة في باقي جولات البطولة.
كان
الشيخ حمد بن عيد قد توقع أن يشهد رالي قطر الدولي منافسة قوية
على اللقب مع وجود أكثر من سائق مرشح للفوز به وأن الباب سيكون
مفتوحاً على مصراعيه لمتابعة منافسة في منتهى القوة وأن صراع
الثواني الثمينة سيكون الحاسم لتحديد الفائز بالرالي ، وقال
قبل إنطلاق الرالي أن المنافسة قد تكون أقوى من المنافسة التي
شهدتها بطولة الشرق الأوسط في العام الماضي ، حيث كان الصراع
شديداً على المراكز الأولى رغم تقدم ناصر العطية في الطليعة ،
لكن المنافسة كانت شديدة في كافة جولات البطولة.
ووجه الشيخ حمد شكره لمجموعة شركات الفهد والتي كانت الداعم
الرئيسي وراء مشاركته في رالي قطر الدولي 2010 ، ووجه شكره
أيضاً لشركة الملاحة القطرية وفندق رمادا الدوحة وهي الشركات
التي ساهمت في دعم مشاركة البطل العالمي في رالي قطر الدولي
2010. كما وجه الشيخ حمد شكره للإتحاد القطري للسيارات
والدراجات النارية على مساندته والتي كانت حافزاً للفرق
القطرية لإكتساح منصة التتويج. وقال الشيخ حمد أنه تمنى تحقيق
نتيجة جيدة ويكون قدر المسؤولية والثقة التي أعطته إياها
الشركات الراعية والداعمة له ، ويأمل في إستكمال مشاركته في
باقي جولات البطولة والمنافسة على متن سيارة جديدة قادرة على
الوصول به في مراكز أفضل وإحراز الإنتصارات.
وتشكل هذه العودة للبطولة التي صنعت التاريخ الرياضي للشخ حمد
بن عيد والحافل الملئ بالبطولات الدولية والعالمية دخول معترك
جديد بعد إبتعاده لفترة طويلة زادت عن 17 عاماً قضاها في عالم
الراليات الصحراوية الإقليمية منها والدولية ، وخاصة مع التغير
الكبير الذي شهدته البطولة طوال السنوات الماضية وتطور
السيارات المشاركة فيها بشكل كبير عن الماضي.
كان
الشيخ حمد بن عيد قد حقق إنجازاً قياسياً عندما فاز ببطولة
الشرق الأوسط للراليات عام 1993 ، وأحرز وقتها الفوز بلقب رالي
الأردن الدولي الذي أصبح الآن رالياً عالمياً بدخوله رزنامة
بطولة العالم للراليات ، حيث أحرز الشيخ حمد بن عيد لقب
البطولة في ذلك الوقت على متن ميتسوبيشي غالانت من المجموعة
"إن" والخاصة بالسيارات القياسية ، وكانت تلك المرة الأولى في
تاريخ بطولات الإتحاد الدولي للسيارات الذي تفوز فيه سيارة من
المجموعة "إن" بلقب دولي ، وكان ذلك اللقب الشرق أوسطي الثاني
لقطر بعد فوز سعيد الهاجري بلقب البطولة عامي 1984 و1985.
وطوال السنوات الماضية لم يتوقف الشيخ حمد بن عيد عن المشاركات
الإقليمية والدولية ولكن في الراليات الصحراوية وبطولات الباخا
العالمية والتي حقق فيها إنجازات وبطولات عالمية وأبرزها فوزه
بلقب كأس الباخا العالمية للمجموعة "تي 2" الخاصة بالسيارات
القياسية عام 2007 ، وحصوله على مركز الوصيف في الترتيب
النهائي للبطولة بمجموعتيها "تي 1" و "تي 2" ، وكان قد حاز لقب
وصيف بطل المجموعة "تي 2" عام 2006 في نفس البطولة ، وأحرز لقب
بطولة قطر للراليات عام 1997 ، ولقب الدفع الرباعي في البطولة
الوطنية القطرية للراليات مرتين متتاليتين عامي 2005 و2006 ،
وفاز بصدارة الترتيب العام في الجولة الخامسة وقبل الأخيرة من
بطولة قطر الوطنية للراليات في العام الماضي 2008 ، كما أحرز
الفوز بلقب بطولة الإمارات للراليات لسيارات الدفع الرباعي عام
2006 وحل وصيفاً في نفس البطولة عام 2007 ، ليصبح أول سائق من
خارج الإمارات يفوز ببطولتها الوطنية للراليات ، وكان قد أحرز
وقتها الفوز بلقب رالي الألف عرقوب ، أحد أشهر الراليات
الإماراتية وذلك في عام 2006، وفاز مرتين متتاليتين بلقب رالي
رأس الخيمة في عامي 2006 و2007 ، كما فاز بلقب رالي أم القيوين
عام 2007 ، هذا إلى جانب إنتصاراته العالمية ، حيث فاز بصدارة
المجموعة "تي 2" في باخا قطر الثاني عام 2005 ، وفاز بصدارة
مجموعته في باخا إيطاليا مرتين متتاليتين عامي 2006 و2007 ،
وفاز أيضاً بصدارة مجموعته في باخا بريطانيا عام 2007 ، وحل
وصيفاً في باخا آراغون الإسباني وباخا أنتا دا سيرا 500 في
بورتو أليغري بالبرتغال في نفس العام.
تكون رالي قطر الدولي 2010 من 14 مرحلة خاصة بالسرعة وبلغت
مسافته الإجمالية 566.96 كلم ، منها 261.14 كلم شكلت مراحل
السرعة ، وتكون القسم الأول من ثماني مراحل (أربع تجرى مرتين)
وبلغت مسافته الإجمالية 301.94 كلم ، منها 139.52 كلم طول
مراحل السرعة ، بينما تكون القسم الثاني من ست مراحل (ثلاث
تجرى مرتين) وبلغت مسافته الإجمالية 265.02 كلم ، منها 121.62
كلم طول المراحل الخاصة بالسرعة. |