|
جدة
- واصل سباق
أفريقيا 2010 مراحله بعد نهاية يوم الراحة والذي إستقبلته
مدينة أغادير المغربية ، وعاود إنطلاقه من جديد بالمرحلة
الخامسة والتي دارت في منطقة الصحراء المغربية عند مدينة
العيون قبل أن يدخل الرالي أولى مراحله في موريتانيا مع إنطلاق
المرحلة السادسة.
الفريق المصري المشارك في الرالي واصل تصدره مجموعة الديزل مع
عبد الحميد أبو يوسف "ميدو" ومساعده محمود نور الدين على متن
رالي رايد ديزيرت واريور ، حيث نجح الفريق في الحفاظ على مركزه
الخامس في الترتيب العام للرالي بوصوله خامساً في المرحلتين
الخامسة والسادسة للرالي ، وهذا الفريق على أعتاب إنجاز تاريخي
في هذا الرالي والذي شهد العام الماضي إحتلال "ميدو" المركز
الثالث في الترتيب العام ، إضافة لفوزه بالمرحلة الأخيرة
للرالي ، وهو يتقدم ترتيب السيارات المشاركة بمحركات ديزل في
إنجاز كبير للفرق المصرية على الصعيد الدولي ، في حين يحتل
كريم الزناتي ومساعده محمد علي المركز الحادي عشر للترتيب
العام والثالث لمجموعة الديزل في إنجاز جديد رغم أن الفريق
تعرض لأعطال ميكانيكية في القابض الفاصل قبل إنطلاق المرحلة
الخامسة ، وإضطر للسير مسافة 700 كلم بقابض فاصل معطوب ، إلا
أنه تمكن من دخول المرحلة وإنهائها دون عقوبات زمنية في إنجاز
كبير للزناتي الفائز بلقب الديزل في رالي الفراعنة 2008.
وكان البلجيكي جاكي لومانز قائد النيسان بيك آب نافارا من
تسجيل أسرع توقيت في المرحلة السادسة ليحتفظ بمركزه الثالث في
الترتيب العام للرالي ، تلاه الفرنسي جيروم بليشيه الفائز بلقب
رالي الفراعنة الأخير في المركز الثاني بالمرحلة ليحتفظ أيضاً
بمركزه الرابع في الترتيب العام للرالي ، وكان المركزين الثالث
والرابع في ترتيب المرحلة من نصيب الفرنسيان فرانسوا ليتيه
وجان لوي شليسر (حامل اللقب) لينخفض الفارق بينهما في صدارة
الرالي إلى نحو خمس دقائق وهو فارق يدل على المعركة الكبيرة
بين سيارتا الباجي الزرقاء.
عبد
الحميد أبو يوسف "ميدو" صاحب أفضل نتيجة للفرق المصرية في رالي
الفراعنة وفي الراليات الدولية كان قد أحرز المركز الأول
للسيارات المندفعة بعجلتين في رالي الفراعنة الأخير مع محمود
نور الدين ، وأحرز المركز التاسع في الترتيب العام للرالي ،
كما أنه نجح في تسجيل الفوز بإحدى مراحل الرالي المذكور ، وكان
أبو يوسف قد حقق أفضل نتيجة مصرية في رالي الفراعنة بوصوله
رابعاً عام 2007 ، وكما أحرز المركز الثالث في سباق أفريقيا
العام الماضي ، وسبق له الفوز ثلاث مرات متتالية برالي
الأهرامات، وكانت أولى مشاركاته في رالي الفراعنة عام 2005 ،
وقاد وقتها سيارة تويوتا لاندكروزر بيك آب بمعاونة رمسيس نصحي
، وأعاد الكرة بسيارة مماثلة في العام التالي ، قبل أن يشارك
على متن باجي كوتل عام 2007 بمعاونة محمود عز الدين ، وفي عام
2008 عاونه الألماني توماس هولتسكنحت. وقام "ميدو" بدور المنظم
لرالي كأس مصر وتحدي صحراء مصر إلى جانب تنظيمه مدرسة الراليات
وهي الأولى من نوعها في مصر.
أما
كريم الزناتي فقد فاز بكأس الديزل في رالي الفراعنة عام 2008
في أول كأس تحرزه مصر في رالي الفراعنة في فئة السيارات ،
ويأمل الفريق في تكرار هذا الإنجاز في سباق أفريقيا ، كما حقق
كريم الزناتي المركز الثالث في رالي تحدي صحراء مصر ، وكان
الزناتي قد شارك في الراليات لأول مرة عام 2004 في رالي
الفراعنة على متن جيب شيروكي بمعاونة آلان بوزانسون ، قبل أن
يعود للمشاركة في العام التالي على متن سيارة رالي رايد ديزيرت
واريور ، وتوقف عن المشاركة عامي 2006 و2007 قبل أن يعود
للراليات عام 2008 ليحرز لقب مجموعة الديزل برالي الفراعنة.
وقد
سجلت مشاركة فريقان من مصر في سباق أفريقيا لتشكل التمثيل
العربي الوحيد في هذا الرالي الكبير الذي تقوم بتغطية فعالياته
أكبر محطات التلفزة الأوروبية ، مع نمو هذا النوع من الرياضة
بشكل كبير في مصر خلال الأعوام الأخيرة ومع التطور الكبير
للمشاركات المصرية في رياضة السيارات في كافة المحافل الدولية
والنتائج التي حققها أبطال مصر في الراليات ، وأبرزها الفوز
بلقب كأس الديزل في رالي الفراعنة لعامين متتاليين والفوز بلقب
فئة السيارات المندفعة بعجلتين في رالي الفراعنة الأخير ،
إضافة لنجاح فريق مصري في تصدر طليعة الترتيب العام لرالي
الفراعنة الأخير في سابقة لم تحدث من قبل طوال تاريخ الرالي.
ويتطلع عدد من الفرق المصرية للمشاركة في عدد من الراليات
المقامة بالمنطقة العربية خلال الفترة القادمة مثل رالي حائل
بالمملكة العربية السعودية والذي يشكل الجولة الأولى من كأس
الباها الدولية للسيارات ورالي أبو ظبي الصحراوي والذي يشكل
الجولة الأولى من كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة.
|