|
الارجنتين
- انطلقت
منافسات النسخة الجديدة من سباق رالي داكار الجمعة
1 يناير في العاصمة الأرجنتينية
بوينس آيرس بمشاركة 362 متسابقاً.
وانطلق المتسابقون أمام
عشرات الآلاف من المتفرجين يتقدمهم الأرجنتيني أليخاندرو
باترونيللي، الذي يقود دراجة نارية ذات أربع إطارات خلال
المرحلة الأولى الرمزية التي تمتد لمسافة 317 كيلومتراً من
بوينس آيرس إلى كولون.
وانطلق
سباق الرالي رسمياً اليوم السبت ويقطع 14 محطة مختلفة وصولاً
إلى العاصمة الأرجنتينية من جديد في اليوم الختامي للرالي في
17 كانون الثاني/يناير الجاري.
ويشارك المتسابقون هذا
العام على متن 134 سيارة و52 شاحنة و151 دراجة نارية و25 دراجة
نارية ذات أربع إطارات في طرق وعرة تمتد إلى 9000 كيلومتر عبر
جبال وصحارى الأرجنتين وشيلي ليعبروا مقاطعات بوينس آيرس
وكوردوبا وسان لويس وسان خوان قبل أن يقطعوا الكثبان الرملية
الهائلة بصحراء أتاكاما ومن ثم يعبرون مقاطعة لا بامبا.
صدمت سيارة متفرجة
وقتلتها أمس السبت أثناء مشاهدتها المرحلة الأولى من سباق رالي
دكار المقام عبر الأرجنتين وتشيلي ،
وصرح مسؤولون أن السيارة دي دبليو التي كان يقودها الألماني
ميركو شولتس صدمت ناتاليا سونيا غاياردو(28 عاماً) بعد أن فقد
السائق السيطرة عليها عند أحد المنحنيات، وشمل التصادم خمسة
أشخاص آخرين.
وقال ليوناردو بوتو وهو
منسق أمني للسباق إن غاياردو كانت ضمن مجموعة تشاهد السباق من
مكان غير مسموح به على الطريق بين كولون و قرطبة.
وأوضح الطبيب نوربرتو
بروسا أمام كاميرات التليفزيون في مستشفى بمدينة قرطبة
الأرجنتينية إن قلب السيدة توقف مرتين خلال نقلها بمروحية من
موقع الحادث إلى المستشفى، وقد لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة
بجروح في الرأس وإصابات أخرى.
ويخضع شخص يبلغ من
العمر 24 عاما لعملية جراحية إثر الإصابات التي تعرض لها في
الحادث كما نقل طفل إلى مستشفى أطفال لتلقي العلاج، وتعرض
متفرجان آخران لإصابات طفيفة.
ونُظم رالي دكار قبل 31
عاما كسباق عبر الصحراء من باريس إلى العاصمة السنغالية وأقيم
لأول مرة العام الماضي في أميركا الجنوبية، حيث تم نقل هذا
السباق المثير للجدل من مكانه التقليدي في غرب أفريقيا بسبب
مخاوف بشأن الإرهاب في موريتانيا.
وأودى هذا السباق بحياة
ما لا يقل عن 50 من المتسابقين وأشخاص آخرين من بينهم طفلان
صدمتهم سيارات في 2006. |