مرحبا بكم في مجلة اخبار السيارات الالكترونية .

 الصفحة الرئيسية | اتصل بنا


 فولفو XC60 تحصل على لقب "سيارة العام العائلية" من الصحافة النسائية

 يناير 2010


فولفو XC60 تحصل على لقب "سيارة العام العائلية" من الصحافة النسائية

دبي - حازت فولفو XC60 على الجائزة الأولى في فئة "سيارة العام العائلية" خلال أول منافسة بإدارة نسائية من نوعها على الإطلاق للفوز بلقب سيارة العام. وبشكل إجمالي، تنافست 21 سيارة في أربع فئات، بينما قامت ثمان سيدات في صحافة السيارات من سبع دول بالتصويت على سياراتهن المفضلات.

وعلى مدار العام الماضي، قامت ثمان صحافيات سيارات، من بريطانيا والولايات المتحدة وكندا وجنوب أفريقيا والهند وأستراليا ونيوزيلندة، بإخضاع 21 سيارة للاختبارات. وتهدف المجموعة والجائزة إلى تثقيف صناع السيارات في العالم حول متطلبات عملاء السيارات من النساء.

وبهذه المناسبة، قالت رولا بيروتي، مديرة التسويق في شركة فولفو للسيارات الشرق الأوسط: "طالما تبوأت فولفو مركز الصدارة من حيث السلامة والتكنولوجيا والتصميم، ويسعدنا استلام جائزة "سيارة العام العائلية" تكريماً لذلك. وتبقى فولفو XC60 في السيارات الأخرى في فئتها - ونحن نهدف إلى المحافظة على هذا الزخم والاستمرار في توفير أفضل حلول وسائل النقل لعملائنا الحاليين والمحتملين".

ومن جانبها، قالت ساندي مايهر، رئيسة لجنة التحكيم من نيوزيلندة: "قضينا وقتاً طويلاً في البحث لتشكيل فريق من السيدات العاملات في صحافة السيارات والمؤهلات للتصويت واختيار السيارات الفائزة. ولم تكن تلك مهمة سهلة نظراً لقلة عدد الصحافيات في قطاع السيارات".

وتم مؤخراً في لندن تقديم كافة الفائزين في الفئات الأربع، حيث فازت فولفو XC60 في فئة "سيارة العام العائلية، في حين كانت جاغوار XF الفائزة الكلية في المنافسة.

وكانت قد أطلقت XC60 بكافة أنحاء المنطقة في يناير 2009، وهي تحوز على الكثير من الإعجاب بالمنطقة منذ ذلك الحين. ويشهد قطاع السيارات "الصغيرة الفخمة متعددة الأغراض" نمواً سريعاً وتصدرت فولفو قائمة المنافسين في قطاع السيارات الفخمة.

وخضعت السيارات لتقييم يرتكز على مجموعة واسعة من المعايير التي وصفت بأنها "مواصفات خاصة بالنساء". وهي تشتمل على عوامل مثل مساحة التخزين وسلامة الأطفال والجاذبية الجمالية في التصميم، بالإضافة إلى متعة القيادة.

كما تم أيضاً تقييم التسارع وعزم الدوران، ولكنها لم تكن ضمن أبرز الأولويات. وكان التأثير على المناخ من عوامل التقييم الأخرى، التي تمثل أغربها في "الجاذبية للجنس الآخر"، ولكن ذلك لم يكن من العوامل الرئيسية المؤثرة في النتيجة النهائية.

وخضعت عملية التصويت والمنافسة بحد ذاتها إلى مراقبة بول ماكورميك من غرانت ثورنتون، مؤسسة التدقيق الشهيرة عالمياً.

وبدوره، قال بول ماكورميك: "اعتقدت بأنه من المؤكد أن تولي النساء أهمية أكبر لخصائص مثل القيمة مقابل الثمن وسلامة الأطفال. وعندما بدأ التصويت، أصبح من الواضح أنه يجري تقييم عوامل مثل الجاذبية وتأثير المناخ بصورة أكثر جدية، وسجلت تلك العوامل نتائج منخفضة نسبياً بالمقارنة مع غيرها من فئات معينة".

وللتأهل لدخول منافسة هذا العام، كان يتعين على السيارات أن تباع في عشر دول حول العالم وأن تكون قد توفرت في السوق بين الفترة الممتدة من سبتمبر 2008 إلى سبتمبر 2009.

وأضافت ساندي مايهر: "تمثل الجانب الأكثر إثارة، لنا نحن النساء في لجنة التحكيم من كل تلك الدول المختلفة حول العالم، في أننا حظينا بفرصة لأول مرة على الإطلاق للتعبير بطريقتنا الخاصة عن السيارات التي تحوز على إعجابنا".


جميع الحقوق محفوظة لـ ميكرواربيا لتقنية المعلومات 2004 - 2010

www.needforpower.com