مرحبا بكم في مجلة اخبار السيارات الالكترونية .

 الصفحة الرئيسية | اتصل بنا


 جلوس الأطفال في المقاعد الخاصة بهم في السيارة يزيد من فرص سلامتهم

 يناير 2010


جلوس الأطفال في المقاعد الخاصة بهم في السيارة يزيد من فرص سلامتهم

جدة - واصلت مجموعة من الشركات السعودية في المملكة العربية السعودية وأكاديمية صفرا للقيادة الآمنة (صفرا)، جهودها بنشر الوعي حول أهمية سلامة قائدي السيارات وركابها، لاسيما الأطفال منهم، مشددة في هذا الإطار على أهمية استخدام المقاعد الخاصة بالأطفال في السيارات من أجل حمايتهم وعدم تعريضهم للخطر في حال وقوع تصادم أو توقف مفاجئ.

وبهذه المناسبة، قال رئيس شركة اللجين المهندس/مروان نصير :" نلاحظ أن العديد من الآباء والأمهات لا يعيرون الكثير من الاهتمام نحو سلامة أطفالهم أثناء ركوب السيارة. وتؤكد الإحصائيات أن كثيراً من إصابات الأطفال أثناء حوادث السير ناجمة عن عدم مراعاة صغر حجم أجسام الأطفال، وعدم تثبيتهم أثناء الجلوس لوقايتهم من التأثيرات المتفاوتة القوة والنوعية نتيجة ارتطام السيارة أو توقفها السريع أو غيرها من آليات تأثر الركاب أثناء الحوادث.

في الوقت ذاته، فإن الخطأ في تثبيت مقعد الطفل بالسيارة ربما يكون قاتلا، حيث يقول الخبراء إن ربط مقاعد الأطفال بشكل خاطئ أثناء قيادة السيارات قد يؤدي إلى إصابات خطيرة.

وتزيد فرصة سلامة الأطفال في السيارة عند التعرض لحوادث السير ونجاتهم من الإصابات البالغة ، إذا ما تم تأمين جلوسهم على مقعد السيارة وفق نظام تثبيت جيد، مثل المقاعد الخاصة بالأطفال التي توضع فوق المقاعد العادية للسيارة وتثبت عليها.

وأوضح قائلاً: إن الكلية الأمريكية لأطباء الطوارئ قد حددت عدة إرشادات حول جلوس الأطفال في السيارة، ومنها أن المكان الأكثر أماناً للطفل دون سن الثانية عشرة هو المقاعد الخلفية. كما يجب تثبيت كل طفل في كرسي الأمان الخاص به، أو عن طريق استخدام أحزمة الحضن والكتف في حال كانت مناسبة لحجمه.

ومن هذه الإرشادات، أيضاً، وجوب جلوس الأطفال الرضع دون سن السنة، في مقاعد الأطفال الخاصة، حيث توضع على المقاعد الخلفية للسيارة، و يتوجه نظر الطفل فيها أثناء جلوسه إلى الخلف، ويجب أن لا يتوجه نظر الطفل الرضيع أثناء ركوب السيارة إلى الأمام مطلقاً، والسبب في ذلك حماية عنق الطفل من أي إصابة خطيرة قد تؤدي إلى إصابة الحبل الشوكي عند التوقف المفاجئ أو التعرض لحادث.
ويجب عدم جلوس الطفل الرضيع في المقاعد الأمامية المزودة بأكياس الهواء، لأنها قد تتسبب في وفاة الطفل في حال اندفاعها إلى الخارج.
كما يجب أيضا عدم حمل أو وضع الطفل الرضيع على الركبتين أو الصدر، لارتفاع احتمالية إصابته بشكل بالغ في حال التعرض لحادث لا سمح الله.

كما أشار إلى ما نشرته مجلة "أرشيفات طب الأطفال والمراهقين" التابعة للرابطة الأميركية للطب الباطني في أحد أعدادها ، فإن نسبة السلامة تزيد بوضع الأطفال في المقاعد الخاصة وتقل بجلوسهم على المقاعد مباشرة، حتى في حال ربط حزام المقعد العادي آنذاك.

وتركز كثير من المصادر الطبية اهتمامها فيما يتعلق بنواحي سلامة الأطفال داخل السيارة، وتؤكد على أن قرب أو بعد مسافة التنقل لا يجب أن تكون سبباً في عدم مراعاة إجراءات السلامة الخاصة بالأطفال، كما أنه من الضروري تنبيه مرافقات الأطفال أو السائقين إلى ضرورة التحقق من سلامة الأطفال أثناء ركوبهم السيارة.

وتشير إحدى الدراسات إلى أن الاصطدام أو التوقف المفاجئ للسيارة عند سرعة 48 كلم، يزيد من وزن الطفل الغير مثبت بإحكام في مقعد خاص به، ليعادل وزنه في تلك اللحظة وزن فيل صغير يبلغ 3,5 طن.

كما تشير الدراسة إلى أن جلوس الطفل في المقعد الخاص به، يخفض من احتمال تعرضه لإصابة مميتة أكثر بسبع مرات، وذلك في حال تعرض السيارة لحادث وهي تسير بسرعة خمسين كيلومترا بالساعة.

نبهت الدراسة إلى أن الطفل الذي لا يوضع في مقعده يصبح كمن يقع من ارتفاع يبلغ عشرة أمتار في حال وقوع الحادث، وان الإصابة قد تكون مميتة للطفل الموجود خارج مقعده الخاص، حتى لو كانت سرعة السيارة 15 كلم بالساعة.

كما أوضحت أن الوضع المثالي لحماية الطفل هو وضعه في مقعده في الصف الخلفي من السيارة، على أن لا يكون خلف السائق مباشرة، والتأكد من ربطه دائما بحزام الأمان.

ودعت الدراسة إلى التأكد من أن حزام الأمان يجب أن يعمل على تثبيت المقعد بشكل متين وآمن وأن يكون مربوط بطريقة صحيحة، كما شددت على ضرورة التأكد من أن حزام الأمان لا يعيق نظر أو تنفس الطفل، من هنا يتوجب أن يكون حزام الأمان على نفس مستوى إبط الطفل الجالس.

وحذرت الدراسة من حمل الأطفال على الأيدي أو وضعهم على الأرجل مهما كانت أعمارهم في أي مكان داخل السيارة، منبهة إلى أن وزن الطفل الذي يبلغ 10 كجم، مثلا، يتحول في أحضان الأم إلى 300 كجم في حال ارتطام السيارة عند سرعة 50 كم بالساعة، ما يجعل إمساك الطفل أمرا مستحيلا على الأم.

وأشارت الدراسة إلى أن مقاعد الأطفال مخصصة لمن وزنه 36 كجم و طوله 150 سم، وبالتالي فيجب أن لا يتجاوز الطفل هذين المعيارين لأنه بذلك سيتعرض إلى خطر الإصابة ولن يؤدي المقعد الغرض الذي تم تصميمه من أجله.

ونبهت الدراسة إلى ضرورة قيام الأهل بتجريب المقاعد قبل شرائها للتأكد من مدى ملائمتها للسيارة وذلك باصطحاب أطفالهم لتجربتها. وقد قام الدكتور مايكل إليويت، من جامعة متشجن في آن أربر بولاية متشجن الأميركية، في بحث له ، بعمل مقارنة لنتائج حوادث سير يتراوح عمر الركاب الأطفال فيها بين سن الثانية والسادسة من العمر، تم استخدامهم لمقاعد السلامة الخاصة ، بنتائج الحوادث في حال عدم استخدامهم لمقاعد السلامة ومجرد جلوسهم على المقاعد العادية بعد ربط أحزمتها. وأتت النتائج في الحالة الأولى إلى أن هناك 8 آلاف طفل تعرضوا لحوادث سير وحصلت فيها وفيات، وفي الحالة الثانية كان هناك 1500 طفل تعرضوا لحوادث سير و لم تصاحبها أي وفيات.

تشير هذه النتائج إلى أن جلوس الطفل في المقاعد الخاصة قلل بنسبة 45% من احتمالية الوفاة في حوادث السير، بينما الجلوس على المقعد العادي وربط الحزام فيه قلل بنسبة 21% من احتمالية الوفاة.

وعلق الاخصائيون قائلينً أن المقاعد الخاصة بسلامة الأطفال تعطي مقداراً أكبر من السلامة خاصة للأطفال صغيري الحجم ممن لا تناسبهم أحزمة مقاعد السيارة المخصصة بالأصل للبالغين، واستدرك قائلاً: بالرغم من أهمية هذه المقاعد فإن عدم استخدامها بالطريقة السليمة قد يقلل من معدل حمايتها للطفل بدرجة كبيرة، حيث أنه يجب التأكد من كيفية وضعها والعمل على تثبيتها بطريقة محكمة ومعرفة الطريقة السليمة لجلوس الطفل عليها.

سلامة أولادنا بغاية الأهمية و من واجبنا توعية المجتمع لضرورة تأمين جميع سبل الوقاية للأجيال القادمة، و قامت شركة اللجين بدعمها المطلق لهذه المبادرة.


جميع الحقوق محفوظة لـ ميكرواربيا لتقنية المعلومات 2004 - 2010

www.needforpower.com