|
||
|
||
|
||
|
|
||
|
تغيير مفهوم
القيادة....من أجل الذين خسرناهم |
||
![]() |
||
|
جدة - "لأن البشر هم من يقودون السيارات، لذا فإن المبدأ الأساسي لكامل عملنا في شركة فولفو يتمثل في السلامة دائماً"، هذا ما قاله مؤسسو شركة فولفو أسار جابرييلسون وجوستاف لارسون منذ بداياتها وما زالت الشركة تسير على ذات النهج. لذا وبناء على هذا التاريخ الحافل بالتأكيد على السلامة، أطلقت فولفو مبادرة باسم "من أجل الذين خسرناهم" وهي مبادرة تم إطلاقها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسيتم العمل على نشرها لاحقاً في كامل المنطقة، بهدف زيادة الوعي والتقليل من عدد الوفيات الناجم عن حوادث السيارات. وتركز هذه الحملة على تجارب أولئك الذين خسروا أحباءهم في حوادث أليمة. وخلال سعيها للتقليل من عدد الوفيات الناجمة عن حوادث السيارات، تطمح شركة فولفو لتعزيز أهمية سلامة الطرق وتشجيع السائقين على التفكير بغيرهم أثناء القيادة. وستتمثل الخطوة الأولى من هذه المبادرة في جمع القصص من العامة وقد تم تخصيص موقع لهذا الغرض وهو www.allthoseleftbehind.com، فمن خلال تبادل هذه القصص المؤلمة سيتعزز لدى الناس الحس بالمسؤولية أثناء القيادة مع الحفاظ على ذكرى من فقدوا في الآن ذاته. كما سيزود هذا الموقع العزاء لهؤلاء الذين عاشوا تجربة فقدان شخص عزيز عليهم. كما سيتم نشر هذه القصص المؤثرة في أكتوبر 2009 في موقع مخصص لهذا الغرض بالإضافة إلى نشرها إعلامياً حيث ستعمل هذه الحملة على نشر هذه الرسالة في أرجاء الإمارات: قد سيارتك بحذر. ومن المخطط أن تعمل فولفو في العام القادم على سلسلة من نشاطات خاصة بالسلامة موجهة للسائقين بالتعاون مع مؤسسات شريكة مثل معهد الإمارات لتعليم قيادة السيارات، وجمعية سلامة الطرق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي جمعية تضم حكومات وشركات ومنظمات اجتماعية مدنية تعمل على دعم المشاريع الهادفة للتقليل من نسبة الحوادث المرورية. وقالت رولا بيروتي مديرة التسويق في فولفو للسيارات بالشرق الأوسط: "بناء على الإحصائيات التي قامت بها شرطة أبوظبي في 2008، وصل عدد الحوادث في أبوظبي وحدها إلى 2957 حادثاً، ونجم عنها 376 حالة وفاة وإصابة 4603 شخصاً. ولكوننا رواد في السلامة على الطريق، فإننا في فولفو الشرق الأوسط أخذنا على عاتقنا الوصول إلى قلوب وعقول الناس لتحقيق تغيير إيجابي واحترازي في مفهوم سلامة الطرق." وأضافت: "ليست هذه الحملة كغيرها من الحملات السابقة التي لا تحتوي إلا على أرقام وحقائق بل هي مبادرة عاطفية وعقلانية تعكس القيم العائلية الراسخة في مجتمعنا." وفي الوقت الذي يزداد فيه القلق العام يومياً حيال السلامة على الطريق، تأتي حملة "من أجل الذين خسرناهم" في الوقت المناسب. |
||
|
|
||
|
جميع الحقوق محفوظة لـ ميكرواربيا لتقنية المعلومات 2004 - 2009 |
||