مرحبا بكم في مجلة اخبار السيارات الالكترونية .

 الصفحة الرئيسية | اتصل بنا


 شركات سعودية رائدة تحذر من المخاطر الناتجة عن استخدام الهواتف المحمولة اثناء القيادة

أكتوبر 2009


عدم الرد على مكالمة هاتفية لن يقتلك ولكن الرد عليها قد يفعل ذلك
شركات سعودية رائدة وأكاديمية صفرا للقيادة الآمنة تحذر من المخاطر الناتجة عن استخدام الهواتف المحمولة أثناء القيادة

 جدة - بعد نشر الوعي حول مخاطر السرعة، قامت مجموعة من الشركات السعودية المهتمة بهذا الأمر وأكاديمية صفرا للقيادة الآمنة بتوحيد جهودها لمواجهة سبب أخر من مسببات القيادة الخطرة وهو استخدام الهاتف المحمول أثناء قيادة السيارة.

وبهذه المناسبة، قال المهندس يوسف عبد الجواد، كبير مسئولي التسويق في شركة (حدادة)، أحدي الشركات الداعمة لأكاديمية صفرا:" إن المملكة العربية السعودية تصدرت أعلى معدلات حوادث السيارات عالميا في عام 2008، كما احتلت المركز الخامس والثلاثون من حيث عدد اشتراكات الهاتف المحمول، و يدل هذا على أن الارتفاع في نسبة حوادث الطرق مرتبط بتزايد استخدام الهاتف المحمول ".

وأضاف قائلا:" إن استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة ببساطة هو أمر خطير ومع ذلك فأننا أعتدنا أن نري السائقين وهم يستخدمون الهاتف المحمول في شوارعنا و ينبغي على المجتمع معرفة أن إجراء مكالمة هاتفية لا تستحق هذه المخاطرة".

وتشير الدراسات ذاتها إلى أن استخدام الهواتف المحمولة أثناء القيادة يشكل نسبة 25 ٪ من إجمالي حوادث المرور. وقد قامت، مؤخرا، هيئة أمريكية للبحوث بنشر مجموعة من الإحصائيات حول الأسباب التي تزيد من احتمال حدوث حوادث مرورية وذلك نتيجة استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، وأحد أهم هذه الأسباب هو صرف انتباه السائق عن الطريق خلال إجراءه للمكالمة الهاتفية. وقد أظهرت الدراسات أن هناك علاقة بين استخدام الهواتف المحمولة وبين فقدان التركيز.

وكشفت نتائج هذه الدراسات أن إجراء مكالمة بالهاتف المحمول يقلل مدى الرؤية الخارجية لدى السائق بحيث تجعله أقل انتباها لما يحيط به على الطريق، مما يؤدي إلى حدوث تأخر في ردة الفعل و في زمن الاستجابة في حال وقوع خطر مفاجئ، بالإضافة إلى التأخر في استخدام الفرامل وفي التعرف على اللوحات والإشارات المرورية، كما أن إجراء المكالمة أثناء القيادة يؤدي بالسائق إلي الإنحراف عن المسار أو السير بشكل متعرج

وقد أثبتت الأبحاث، أيضاً، أن القيام بالاتصال أثناء القيادة يزيد من خطر التعرض لحادث مروري بنسبة 208%، بينما الاستماع او التحدث عبر الهاتف المحمول يزيد من احتمال التعرض لحادث مروري بنسبة 1.3 مرة.

و تختلف هذه الأرقام باختلاف حجم السيارة، حيث تزيد بشكل كبير في المركبات الثقيلة مثل الشاحنات. كما أن إرسال الرسائل النصية يضاعف من مخاطر التعرض لحادث مروري بنسبة 23.2 مرة، و تؤدي إلي صرف الإنتباه عن الطريق بنسبة 400%.
من هنا، يتضح لنا أن إرسال الرسائل النصية من الأمور الأكثر خطورة عند استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة.

وأضاف المهندس عبد الجواد قائلا: " في بعض البلدان، يمنع إرسال الرسائل أثناء القيادة، ويعاقب عليها السائق بدفع غرامة مالية ، فضلا عن خصم نقاط من رخصة سائق السيارة. وفي المملكة العربية السعودية، قامت السلطات، مؤخرا، بفرض غرامة مالية قدرها 200 ريال سعودي على سائقي السيارات الذين يستخدمون الهاتف المحمول أثناء القيادة. كما أضاف المهندس عبد الجواد " أن شركة الحدادة ترغب في دعم مبادرة الحكومة وذلك بأن يساهم أعضاء شركة حدادة في بدء حملة تثقيفية تهدف إلى نشر الوعي في المجتمع".

وأشار المهندس عبد الجواد مجددا، إلى حجم الأرقام المخيف للحوادث المرورية السنوية في المملكة و هوية ضحاياها الرئيسيين، قائلاً: " إنهم شبابنا الذين يتعرضون للخطر، وهم يمثلون أغلب الوفيات التي تنتج عن الحوادث المرورية. علاوة على ذلك، تشير الإحصاءات العالمية إلى أن المراهقين هم، أيضا، أغلب ضحايا الحوادث المرورية التي تنتج عن استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة ".

وأوضح أن هناك دراسات أمريكية كشفت مؤخرا، أن نسبة 21 ٪ من ضحايا الحوادث المميتة هم من الشباب التي تتراوح أعمارهم ما بين 16 و 19 سنة.

إن خطورة استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة من بين المواضيع الرئيسية التي تغطيها أكاديمية صفرا للقيادة الآمنة، حيث تستخدم (صفرا) في دوراتها التثقيفية لقطات فيديو تعليمية مأخوذة من عدة بلدان وذلك لتعزيز الرسالة التي تفيد بأن استخدام الهاتف المحمول من أكثر الأمور خطورة التي يمكن للسائق القيام بها أثناء القيادة. كما يتم التواصل من خلال فتح باب النقاش و عبر النصائح المقدمة من قبل المدربين حول الأسلوب الآمن في استخدام الهواتف المحمولة أثناء التنقل بالسيارة، مع تقديم توصية بأنه عند الحاجة إلي إجراء مكالمة يجب علي السائق التوقف التام في مكان مناسب وإنهاء المكالمة ومن ثم معاودة الرحلة.

منذ إنشاء (صفرا ) في نوفمبر 2008، تم تنظيم العديد من الدورات التعليمية لأكثر من 5000 شخص من الجنسين باختلاف المستويات الثقافية. وقد أصبحت (صفرا) من المدارس الرائدة في تعليم أساليب القيادة الآمنة في العالم، وذلك بالنظر إلى النجاح الكبير الذي حققته في العام الماضي. وتتوقع الأكاديمية أن تجذب 30.000 شخص لحضور دوراتها في عام 2010.

واختتم المهندس عبد الجواد قوله:" إن شركة حدادة تأمل بمبادرتها أن تقوم بتشجيع السائقين لتبني ثقافة السلامة على الطريق، وأن تكون مبادئها سببا محفزا يساعد في أن تصبح المملكة العربية السعودية مثالا يحتذى به ، بدلا من أن تكون مرجعا لحوادث الطريق ، كما تفخر شركة الحدادة بحصولها على فرصة المساهمة في هذا المجهود "


جميع الحقوق محفوظة لـ ميكرواربيا لتقنية المعلومات 2004 - 2009

www.needforpower.com