|
||
|
||
|
||
|
|
||
|
ديفيد كولتارد
يتحضر للموسم الجديد كمستشار لفريق ريد بل |
||
![]() |
||
|
البحرين - بعد 15 عاماً أمضاها على ساحات الفورمولا واحد وتحديداً منذ العام 1994 هجرّ الإسكوتلندي دايفيد كولتارد رياضة السيارات أواخر العام الماضي بعدما وضع حداً لمسيرته كسائق ليتفرغ للعمل الإستشاري مع فريقه السابق ريد بُل خلال الموسم الحالي 2009. وكان الظهور الأخير لهذا السائق خلف مقود سيارة خلال سباق الأبطال عام 2008 حيث تمكن من الوصول إلى التصفيات النهائية، ولطالما عرف كولتارد بصلابته كالحديد فهو خلال السنوات التي قضاها في البطولة العالمية كان يرفض التحدث عن السن كونه كان دائماًَ يبحث عن حافز يدفعه للتفاعل مع الفريق، خوفا من ان يبحث الفريق عن شخص اصغر سنا، وهذا الموضوع في غاية الأهمية لفريقه السابق ريد بُل الذي أنفق الملايين على مواهب الشباب في السباقات، لذلك كان كولتارد يقوم بكل ما يستطيع من أجل أن يتفوق في أدائه. ومنذ بداياته مع فريق ويليامس ـ رينو في العام 1994 وكولتارد سائق سريع جدا وملتزم، ويذكر أن كولتارد كان يشغل منصب سائق التجارب مع فريق ويليامس، لكن بعد وفاة البرازيلي آيرتون سينا في إيمولا دفعه الفريق إلى المقعد الأساسي لخوض سباق جائزة إسبانيا الكبرى 1994 إلى جانب البريطاني دايمون هيل. تلك الحقبة شهدت صعوده مرة واحدة الى منصة التتويج في المركز الثاني في إستوريل، لكن نجوميته بالرغم من بداياته جعلته يشغل منصب السائق الاساسي في الفريق عام 1995. في ذلك العام فاز بسباق جائزة البرتغال الكبرى، وتمكن من الإنطلاق من المركز الاول 5 مرات، ولكنه في الوقت نفسه إرتكب العديد من الأخطاء والهفوات القيادية وتعرض للعديد من الحوادث الأمر الذي دفع فريق ويليامس لعدم تجديد عقده، فانتقل في العام 1996 الى فريق ماكلارين ـ مرسيدس كي يقود الى جانب الفنلندي ميكا هاكينن. واعتبره فريق ماكلارين سائقا عظيماً ولكن قدره يحتم عليه التواجد إلى جانب سائقين فنلنديين أفضل منه مثل(ميكا هاكينن وكيمي رايكونن). أصبحت حياته أكثر تعقيدا عندما إعتزل ميكا و بعدما حلّ مكانه رايكونن الذي اعتبر نسخة شبيهة بميكا، والذي سيطر بحضوره على دايفيد ، بعدها ترك كولتارد فريق ماكلارين نهاية عام 2004 وانتقل إلى صفوف ريد بُل رايسينغ اعتقد الكثيرون ان مسيرته قد بدأت بالتراجع بينما الذي اتضح إن الخطوة نحو ريد بُل عملت على إعادة إحياء مسيرته. وكان كولتارد يمتلك لياقة بدنية ممتازة التي طورها عبر برنامج مدروس من الشراب والطعام والتمرين الرياضي المتواصل، وعمل هذا الرياضي بجهد كبير جداً ولم يفقد على الإطلاق أخلاقه ولا صفاته الحميدة. وجدير بالذكر ان مسيرة كولتارد في سباق جائزة البحرين الكبرى الذي خاض غمارها خمس مرات، وشارك الإسكوتلندي في السباق منذ العام 2004 حتى تاريخ إعتزاله في العام 2008. في ظهوره الأول على حلبة البحرين الدولية مع فريق ماكلارين ـ مرسيدس إنسحب في اللفة الـ 50 بسبب تعطل محرك سيارته، وفي العام التالي (2005) مع فريق ريد بُل رايسينغ أنهى السباق في المركز الثامن وبفارق لفة كاملة عن الفائز مسجلاً بذلك نقطته الاولى والاخيرة في حلبة البحرين الدولية. عام 2006 شهد حلوله في المركز العاشر بفارق 1،15،541 دقيقة عن الفائز، وفي العام 2007 إنسحب خلال اللفة 36 بسبب تعطل محور نقل الحركة. أما العام الأخير له في البطولة مع فريق ريد بُل انهى سباق جائزة البحرين الكبرى في المركز الثامن عشر وبفارق لفة كاملة عن الفائز. ختم كولتارد مسيرته بعد تنقله بين 3 فرق للفورمولا واحد (ويليامس، ماكلارين وريد بُل)، وفي سجله 247 سباقاً ، و13 فوزاً، وصعوده 62 مرة على منصة التتويج، وحصده لـ 535 نقطة، وإنطلاقه من المركز الأول 12 مرة، وتسجيله أسرع لفة خلال السباق 18 مرة. |
||
|
|
||
|
جميع الحقوق محفوظة لـ ميكرواربيا لتقنية المعلومات 2004 - 2009 |
||