|
|||||
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
|
200 مليون يورو خسائر إلغاء رالي داكار والمجر تسعى لاستضافة رالي داكار |
|||||
![]() |
|||||
|
أكدت شركة "أموري سبورتس" الفرنسية، والتي كان مقرراً تنظيمها لنسخة العام الحالي من رالي لشبونة-داكار، والتي تم إلغاؤها مؤخراً، أن خسائرها بفعل إلغاء الحدث هذا العام قد تتخطى 200 مليون يورو. وقال مصدر من الشركة الفرنسية يوم الأحد: "كنت أنا وأحد زملائي نقوم بعمل إحصاء تقديري للخسائر الناجمة عن قرار الإلغاء، وحين وصلنا إلى 200 مليون يورو قررنا التوقف". ويذكر أن الشركة قامت بشراء عدد كبير من الطائرات المروحية لمتابعة مراحل السباق وحماية المتسابقين من فقدان الطريق بأعلى تقنية ممكنة، كما استعانت بأجهزة ومعدات أخرى لن يتم استعمالها بسبب قرار الإلغاء. وكان الرالي قد أوقف هذا العام بناء على توصيات من الحكومة الفرنسية، عقب اختطاف أربعة سائحين فرنسيين في 24 كانون أول/ديسمبر الجاري في موريتانيا، التي تستضيف عددا من مراحل الرالي. ولم تقتصر الخسائر على الشركة الفرنسية وحدها، بل إن إحدى مجموعات السياحة الإسبانية أصبح عليها التكفل بإعادة جميع المشاركين الإسبان إلى برشلونة على نفقتها، بل تعويض ذويهم الذين دفعوا ثمن رحلات سفرهم إلى داكار، لاستقبال المتسابقين لدى وصولهم إلى خط النهاية، وهو ما جعل العديد من الأموال تتراكم في هيئة ديون على عاتق الشركات السياحية. وربما تكون الخسارة الأكبر من نصيب المتسابقين الهواة، الذين دوماً ما حلموا بالمشاركة في الرالي على مدار السنوات الماضية، علماً بأن التجهيزات الميكانيكية والاشتراكات وغيرها تبلغ قيمتها 20 ألف يورو على الأقل، مما يعني ضياع أغلب مدخراتهم إن لم تكن كلها، ومن بين الهواة وجد سائق الدراجات النارية الإسباني مانولو بارنيس نفسه مديناً بنحو 28 ألف يورو لأحد البنوك ولا يعرف كيف يسددها، بعد أن فقد فرصة التعاقد مع أحد الرعاة، عقب الإعلان عن إلغاء الرالي، في حالة معبرة عن الأثر السلبي للقرار. ذكرت تقارير إخبارية مجرية الخميس أن المجر أصبحت أحدث الدول المهتمة باستضافة سباق رالي داكار الدولي بالاشتراك مع دول رومانيا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك في أيار/مايو المقبل. وأكد بالاز زالاي ممثل دول شرق أوروبا لدى منظمة "أموري" الرياضية المسؤولة عن تنظيم رالي دكار أن هذا الموضوع مدرج على قائمة أعمال المنظمة عندما يجتمع مجلس إدارتها يوم الثلاثاء المقبل في العاصمة المجرية بودابست. وكان سباق رالي داكار لعام 2008 قد ألغي عشية انطلاقه يوم السبت الماضي بمدينة لشبونة البرتغالية، بسبب التهديدات الأمنية في موريتانيا، التي كان من المقرر أن تستضيف معظم مراحل السباق. وترددت أنباء عن رغبة كل من روسيا وأستراليا والصين، والعديد من دول أميركا الجنوبية، في استضافة السباق الملغي في وقت لاحق من هذا العام، وذلك قبل تقدم زالاي مؤخراً بعرض دول شرق أوروبا، كما نقل عن زالاي قوله إن مجلس إدارة "أموري" سيناقش كذلك إمكانية انطلاق نسخة العام المقبل 2009 من الرالي من بودابست. |
|||||
|
|
|||||
|
جميع الحقوق محفوظة لـ ميكرواربيا لتقنية المعلومات 2004 - 2008 |
|||||